اتهمت الحكومة المؤقتة لجمهورية القبايل نظام الجنرالات الجزائري بالتورط في أحداث إشعال النيران بمدن تابعة لمنطقة القبايل، داعية المجتمع الدولي للضغط على هذا النظام لوقف معاناة الشعب القبايلي.
وذكر بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة القبايلية، أن نظام العسكر الحاكم في الجزائر، تعمد إشعال النيران بالمدن التابعة للقبايل، حيث تسبب في سقوط عشرات القتلى عقب هذه الحرائق التي شهدتها ولاتزال تشهدها المنطقة التي تطالب بتقرير مصيرها.
وشدد ذات البلاغ، على أن النظام الهمجي الجزائري، يسعى إلى إبادة شعب القبايل، من خلال إشعال هذه الحرائق وترك مواطني المنطقة يواجهون الموت، خصوصا في ظل أزمة نقص الأكسجين التي تشهدها المستشفيات، إضافة إلى منع وصول هذه المادة الحيوية لمدن منطقة القبايل من طرف الجيش والأمن الجزائري، حيث أظهرت أشرطة فيديو، استنجاد مواطني القبايل لمساعدتهم بعدما تخلى عنهم الجميع، حيث غابت السلطات الجزائرية التي تدعي سيادتها على المنطقة.
وذكر البلاغ، أنه ورغم أن الجالية الجزائرية بعدد من دول العالم، قامت بإرسال مساعدات طبية للمواطنين لمواجهة أزمة كوفيد، فإن مسؤولي الجمارك قاموا باعتراض دخول هذه المعدات لمنطقة القبايل بأمر من الجنرالات، من أجل إبادة مواطنيها المعارضين لنظامهم.
ودعا البلاغ، الرأي العام الدولي والقوى العظمى للتدخل لإنقاذ شعب القبايل الذي يواجه خطر الموت أكثر من أي وقت مضى، كما دعت الحكومة القبايلية المؤقتة أيضا سكان المنطقة إلى التعبئة ضد الحريق مع الحفاظ على الوحدة لمواجهة هذه الكارثة.
