تستمر احتجاجات الجزائريين بمعظم ولايات البلاد، بسبب الأوضاع الكارثية التي تعيشها مستشفياتها، في ظل النقص الكبير في مادة الأكسجين التي نتج عنه وفاة مئات مرضى كوفيد_19.
وأظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي بالحزائر، خروج أطباء وممرضي مستشفى الأم والطفل بولاية سيدي بلعباس للإحتجاج أمام المستشفى وقطع الطريق، بسبب نقص الأكسجين ولامبالاة الوزارة الوصية التي لم تكلف نفسها عناء التدخل لحل هذا المشكل الذي يعاني منه المستشفى منذ شهور.
ومن جهة أخرى استنكر عدد من الجزائريين بمواقع التواصل الإجتماعي ارتفاع أسعار الأدوية بصيدليات البلاد، لاسيما “دوليبران” و”فيتامين س” اللذان ازداد الطلب عليهما بسبب ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، معربين عن أسفهما للوضع الذي وصلت إليه الجزائر، وجشع مافيا شركات الأدوية، في بلد تهيمن عليه المافيا السياسية المالية التي تتحكم في مصير الجزائريين.
أما في منطقة المنيا، فقد أظهر مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل الإجتماعي، انتشار عدد من آليات الشرطة لفتح الطريق وإغلاقه من قبل المتظاهرين الذين يحتجون على الأوضاع الكارثية التي تعيشها البلاد بسبب الأزمات المعيشية التي ضربت الجزائر وكذا نقص الأكسجين بمستشفيات البلاد.
