أشرفت المصالح الطبية المختصة، اليوم الإثنين 16 مارس، على نقل حالتين جديدتين يُشتبه إصابتهما بفيروس كورونا إلى مستشفى “الدوق دو طوفار” في طنجة ووضعهما تحت الحجر الصحي، في انتظار إخضاعهما للتحاليل المخبرية وتأكيد إصابتهما بالفيروس من عدمه.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “طنجة7″، فإن الأمر يتعلّق بحالة فتاة في العشرينات من عمرها، أُدخلت إلى المستشفى المحلي بأصيلة لتلقي العلاج من أعراض صحية ظهرت عليها بعد عودتها مؤخرا من إحدى الدول الأوروبية، قبل أن يشتبه الأطباء في إصابتها بالفيروس ويقرّروا “احترازيا” وضعها تحت الحجر الصحي.
وتتعلق الحالة الثانية بأحد قاطني مجمع سكني في طنجة، الذي طلبت أسرته المساعدة الطبية بعدما تدهورت حالته الصحية، أيّاماً قليلة بعد عودته من الخارج، والذي قرّر الأطباء أيضا وضعه احترازيا تحت الحجر الصحي.
وبهاتين الحالتين، يرتفع عدد الأشخاص الموضوعين تحت الحجر الصحي بمستشفى “الدوق دو طوفار” في طنجة إلى أربعة أشخاص، جميعهم لم تتأكد بعد إصابتهم بفيروس كورونا.
وإضافة إلى هذه الحالات الأربع، ما زال يتلقى أحد الأشخاص الذي تأكدت إصابته بالفيروس يوم السبت الماضي، العلاج الضروري بجناح خاص في المستشفى، وحالته مستقرة ولا تدعو للقلق، حسب ما يؤكد الأطباء.
تنويه: تقرّر بعد فترة قصيرة من دخول “فتاة أصيلة” للمستشفى، إخلاء سبيلها وعدم وضعها تحت الحجر الصحي، حيث استبعد الأطباء أن تكون الأعراض الصحية البادية عليها تخص فيروس كورونا، بعد فحصها مرة ثانية. (تحديث 21H45)
