تسبّب أستاذ لمادة الفيزياء في ثانويةٍ بمدينة طنجة، ما بعد زوال اليوم الخميس 20 فبراير، في جرح تلميذ على مستوى وجهه بعدما اعتدى عليه بحافّة دفترٍ بأسلاك، ثم قام بطرده من القسم قبل نهاية الحصة الدراسية، وبشكل مهين أمام كل زملائه.
وفي غياب مدير المؤسسة التعليمية، اضطرّ “التلميذ الضحية” إلى مغادرة المدرسة والتوجه إلى منزل أسرته، حيث تفاجأ والداه بآثار الاعتداء باديةً على وجهه، ما دفع الأب إلى نقل ابنه إلى مستشفى محمد الخامس حيث فحصه الطبيب المداوم ووصف له دواءً لعلاج الإصابة، التي كادت تصيب عين التلميذ وتتسبّب له في عاهة، لولا الألطاف الإلهية.
وفي حديث مع “طنجة7″، قال السيد الساهلي والد التلميذ محمد عدنان، إنه يرفض أن يكون ابنه أو أي تلميذ آخر ضحية للعنف داخل المدرسة، ولا يقبل أن يكون سلوك “الأستاذ المعتدي” من عادات الأساتذة الذين يتوجّب عليهم التّحلي بحسن الخلق وإعطاء المثل الأعلى لتلاميذهم.
من جانبه، نفى التلميذ محمد عدنان أن يكون تسبّب في أي شغب داخل القسم أو بدر منه أي سلوك منحرف، وقال إنه كان ضحية عصبيّة مفرطة وردّة فعل عنيفة وغير مبرّرة من الأستاذ.
