سلطت وسائل الإعلام الجزائرية الضوء بشكل كبير، على الهزيمة التي منيت بها جاليتها بفرنسا أمام الجالية المغربية خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، لم يحقق الفرنسيين من أصل جزائري سوى ثلاثة مقاعد فقط و هو مالا يتماشى حسب الصحف الجزائرية مع حجم الجالية المقيمة بفرنسا، والتي تقدر بالملايين حسب التقديرات غير الرسمية، ونحو مليون نسمة فقط بحسب التقديرات الرسمية الفرنسية، في مقابل فوز ثمانية مهاجرين من أصول مغربية.
و ركزت صحف الجارة الشرقية بشكل كبير على فشل الجزائرية ليلى عيشي، أمام منافسها المغربي عبد المجيد القراب، معتبرة أن اندحار ليلى عيشي يعد مفاجأة لأنها كانت “مرشحة فوق العادة للفوز” قبل أن تثار حولها ضجة إعلامية بسبب دعمها للموقف الجزائري الداعم لانفصاليي البوليساريو..
و كانت الانتخابات التشريعية التي جرى دورها الثاني يوم الأحد المنصرم، قد منحت انتصارا كبيرا لحزب “الجمهورية إلى الأمام”، الذي يقوده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
