متابعة
قال سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، اليوم الخميس، إن منهجية حكومته في التعامل مع “حراك الريف” قائمة على “عدم الاستجابة للاستفزاز”.
وجاء تعليق العثماني الاحتجاجات المتواصلة منذ أزيد من 7 أشهر منذ وفاه بائع السمك محسن فكري بمنطقة الريف شمال المغرب في معرض إلقاء كلمته في اجتماع لمجلس الوزراء، بثها الموقع الرسمي لرئاسة الحكومة، موضحا أن “هناك منهجية حكومية قائمة على عدم الاستجابة للاستفزاز، ونتجاوب مع مختلف التساؤلات، وحتى الإشاعات، بهدوء، ونعطي معلومات دقيقة”.
و أكد رئيس الحكومة في نفس السياق على تخصيص حكومته أهمية كبيرة للبرامج التنموية في مدينة الحسيمة، التي تعد مركز الاحتجاجات، مضيفا أن أغلب هذه المشاريع، التي أطلقتها الحكومة، سيتم تنفيذيها قبل التواريخ المعلنة سابقاً.
وتقول الحكومة المغربية إن إجمالي الاستثمارات، التي أطلقتها بإقليم الحسيمة، يناهز 10 مليار درهم ، بما فيها برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” الذي أطلقه العاهل المغربي محمد السادس، في أكتوبر2015، بميزانية 6 مليار درهم .
ويذكر أن منطقة الريف على صفيح ساخن على خلفية اعتقال نشطاء الحراك الاجتماعي و على رأسهم ناصر الزفزافي.
