متابعة
أبلغ ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي خلال استقباله من طرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، مساء اليوم الثلاثاء بقصر السلام بجدة، رسالة شفوية من الملك محمد السادس.
و تأتي زيارة بوريطة للسعودية ضمن جولة لدول الخليج من أجل الوساطة ورأب الصدع للبيت الخليجي.
ودعا الملك محمد السادس قبل يومين الأطراف المعنية في الأزمة الخليجية إلى “ضبط النفس والتحلي بالحكمة من أجل التخفيف من التوتر وتجاوز هذه الأزمة وتسوية الأسباب التي أدت إليها بشكل نهائي”، مبديا استعداد المملكة للوساطة من أجل حل الأزمة.
و أعلن المغرب مساء أمس الاثنين، رفضه ربط موقفه إزاء الأزمة القائمة بين دولة قطر من جهة، ودول عربية من جهة أخرى، بمواقف “أطراف غير عربية، تحاول استغلال الأزمة لتعزيز تموقعها في المنطقة، والمس بالمصالح العليا لهذه الدول”.
وقالت الخارجية المغربية في بيان لها أمس، إن المغرب لا يحتاج إلى “تقديم دليل أو تأكيد تضامنه الموصول مع الدول الخليجية الشقيقة، انطلاقا من حرب الخليج الأولى (بين العراق وإيران بين عامي 1980 و1988”.
و أشار البيان إلى “دعم الرباط سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى)، ثم قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران، تضامنا مع مملكة البحرين، وأخيراً مشاركته في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، حيث سقط شهداء مغاربة اختلطت دماؤهم بدماء إخوانهم في الخليج”.
ورأى البيان أن الهاجس الرئيسي للمغرب يبقى “هو تدعيم الاستقرار في هذه الدول، وليظل مجلس التعاون الخليجي محافظاً على مكانته المتميزة، كنموذج ناجح للتعاون الإقليمي”.
