وقعت الجزائر في موقف لا تحسد عليه عندما تعرضت لهجوم لاذع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي تويتر و فيسبوك، و ذلك مباشرة بعد أن أدلت بدلوها في الأزمة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط بين قطر و الدول الخليجية، التي اتخذت قرارا مفاجئا بقطع علاقاتها الدبلوماسية من الدولة الأصغر في المنطقة.
الجزائر ومن خلال وزارة خارجيتها، دعت الدول الخليجية إلى ضرورة التحلي بمبادئ حسن الجوار، و هو الأمر الذي جرى عليها سيلا من الانتقادات من رواد و نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي، على خلفية عدائها للمغرب و التدخل في شؤونه الداخلية، و التسبب له في عدد من المشاكل، أهمها المشكل المفتعل في الصحراء المغربية، التي تعمل الجزائر جاهدة و منذ ما يقرب من 40 سنة على إذكاء روح الانفصال فيها، من خلال خلقها لجبهة البوليساريو و دعمها بشكل قوي و غير مشروط.
رواد شبكات التواصل الاجتماعي، طالبوا الجزائر بالتحلي بمبادئ حسن الجوار مع المغرب أولا و عدم التدخل في شؤونه الداخلية، قبل أن تنصح الدول الخليجية بالتحلي بتلك المبادئ.

