متابعة
كثير من نشطاء “الفايسبوك”، يستبعدون وجود “فتنة” في الريف، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة للناشط الأمازيغي، أحمد ويحمان المعروف بنشاطه كرئيس ل”المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”، والنشيط في صفوف رابطة “إيمازيغن من أجل فلسطين”، حيث يقول بأنه لا يجب السخرية من الفتنة، لأنها موجودة، بل ويؤكد في حوار جريء مع جريدة “الأسبوع” في عددها الجديد، بأن هناك مخططا لإدخال السلاح إلى الريف، إذ يقول “هناك تدريب على الأسلحة خارج الريف، يتم تحضيرها للريف وللجنوب الشرقي، وغيرها من المناطق، وتشمل التدريبات الأسلحة الثقيلة”، و”لمن يريد أن يتأكد من هذه الحقائق، يمكن أن يعود إلى ما يجري في منطقة “نالوت” بليبيا، حيث هناك تدريبات على السلاح الثقيل الذي نراه في قصاصات الأخبار، كالمدرعات التي ترفرف فوقها الأعلام، كما يرفرف العلم الأسود المعلوم في العراق وليبيا”، يقول دحمان.
وهاجم المتحدث، من يسميهم “المدعون” في الأمازيغية والذين تنطلي حيلهم على من لا يعرفونها، قبل أن يحذر مما سماتها “القذارة” الموجودة تحت الأعلام الانفصالية، ويرى بأن هناك توجها لتقزيم عبد الكريك الخطابي إلى مجرد شيخ قبيلة، بينما هم مرجع أممي في حزب التحرير الشعبية.
