الرباط
كشف عدد من المغاربة الذين حضروا واقعة ولي العهد الأمير مولاي الحسن بميامي، و هو يتصرف بشكل غير عادي وسط الحرس و عدد من المواطنين و يشير بيده بعدد من الأشخاص، بالتحرك بسرعة، أن إشارته و كلامه لم تكون موجهة إلى الحرس المرافق للملك في تلك اللحظة، و إنما كانت موجهة لعدد من أصدقائه المرافقين له، حيث كان يطلب ركوب السيارات بسرعة للانطلاق و ذلك بعض أن لاحظ أن عدد المغاربة الذين جاؤوا للسلام على الملك بالفندق الذي يقيم فيه، أحدث نوع من الفوضى و أربك الحرس الخاص للملك، خاصة و أن شريط الفيديو أظهر أعداد مهمة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بميامي كانت تحاول الاقتراب بشكل كبير من الملك و السلام عليه او لمسه و أخذ صور معه في ظل عدد حراس قليل حسب ما ورد في الشريط و حسب ما أفاد به عدد من المواطنين.
تصرف ولي العهد لقي إعجاب كبير من طرف المتتبعين الذين أشادوا بشخصية الأمير الصغير و قدرته على تقدير الأمور و التصرف بشكل سريع، حيث طالب أصدقاءه بعدم الوقوف و المساهمة في تأخير التحرك من المكان، و هو ما ظهر في الشريط بعد أن بدأ بعض الأشخاص بالركض.
و كانت عدد من المصادر الإعلامية، إن ولي العهد كان يوبخ عناصر من الحرس الخاص للملك بسبب الفوضى التي حصلت آن ذاك، غير أن الأمر كان يتعلق بطلب للأمير من أصدقائه اللحاق به بسرعة على متن سيارة أخرى فيما استقل هو سيارة رفقة والده.
