ناصر الزفزافي يخرج عن صمته ويكشف عن نفسه وتاريخه

7607 مشاهدة

متابعة

في حوار له مع أحد المواقع الإلكترونية أجاب عن ناصر الزفزافي عن سؤال “من هو الزفزافي؟” بما يلي:

* ناصر الزفزافي مثل جميع المواطنين الذين تضرروا من “السياسة المخزنية” التي انتهجت ضد هذه المنطقة، لست أنانيا، وأحب الخير لمنطقتي ولأبناء بلدي، أنا كنت أمارس الرياضة كلاعب كرة سلة في صفوف نادي الشباب الحسيمي، كما مارست عدة رياضات أخرى، أتعامل مع الجميع من دون تحفظ كأي إنسان شعبي، لا أنتمي لأي “دكان” سياسي، أو إلى أي نقابة أو جمعية مع احترامي لبعض الجمعيات الشريفة، والمناضلين الذين ينتمون لبعض النقابات، صريح، وما أفكر فيه أقوله بصدق.
انتمي إلى عائلة مناضلة، عمي تم اغتياله على طريق العرائش سنة 19788، وهو انسان مناضل وكان متواجدا مع مولاي محند في القاهرة وكان المكلف أنذاك بتحديد مواعيد مولاي محند مع الأشخاص الذين يريدون لقائه، أبي كان مناضلاً بحزب الاتحاد الاشتراكي عندما كان الاتحاد الاشتراكي حزباً قوياً، ولديه شعبية كبيرة، لكن بعد دخوله الحكومة قدم استقالته، أحد أجدادي كان وزيراً للداخلية في جمهورية الريف مع عبد الكريم الخطابي، وقبل الحراك كنت أنشر مجموعة من الفيديوهات لفضح السياسة الممنهجة التي تمارس ضد المنطقة والموجودة بالبلاد عموماً، فمثلا قمت بشرح أسباب تنزيل مشروع منارة المتوسط في الحسيمة وخلفياته.
وأنا أعاتب الإخوان الذين يعتبرون أنه يجب أن يكون لك تاريخ في النضال لكي تناضل، فأنا لم أبدأ بفضح ماتقوم به الدولة والمسؤولين مع الحراك بل كنت أقوم بذلك قبله، لكن جاءت فرصة الحراك بعد وفاة الشهيد محسن فكري والذي لم أكن أتوقع أنه سيكون بهذا الزخم، وحصلت لدي قناعة أنه علينا أن ننتقل من الفايسبوك إلى الميدان للنضال، وهناك فيديوهات عديدة أكدت فيها على هذه الفكرة، وبخلاف ما يروج كنت أتكلم على جميع المدن المغربية ليست منطقة الريف وحدها، وربما أن الريف كان ينال نصيب كبير من اهتمامي وذلك بالنظر إلى أنها منطقتي وكذلك لأن الريف عانى كثيرا من الاقصاء والتهميش لسنوات طويلة منذ الاستقلال إلى الآن.

الاخبار العاجلة