متابعة
عدّد الصحافي المصري هاني أبو زيد مخاطر الجبهة الوهمية على الوضع الأمني بمنطقة شمال إفريقيا، مشيرا إلى مختلف الأنشطة الإجرامية التي قام بها عناصرها، وموضحا دور الجزائر في ترعرع هذا الكيان، ” أصبحت مليشيات البوليساريو بؤره إرهابية في منطقة شمال افريقيا، أشخاص ليس لهم هوية يتاجرون في الأعراض ويقومون بعمل كل الموبقات التي حرمها الدين الإسلامي”.
واستطرد الصحافي الذي خصصت له الجزائر سابقا، رحلة إلى مخيمات تندوف لأجل المساهمة في الدعاية للانفصاليين، في مقال له بالقول :” وإذا تطرقنا الى هذا الكيان الشيطاني الذي زرعته الجزائر في منطقه شمال افريقيا، والذي أصبح بمثابة قنبلة موقوته قد تنفجر في اي لحظه وسيكون لها تأثير على دول الشمال وخصوصا الجزائر، فهم بحق كائنات تهدد المجتمعات الهادئة، وإذا نظرنا الى التكوين النفسي لهذه المليشيات فنجد أنها ترعرعت في جو ساعدها على ممارسة الإرهاب وتجارة المخدرات، ووصل بهم الأمر إلى الاتجار في الأعضاء البشرية”.
وأحال أبو زيد على أن تقارير استخباراتية كشفت أن الجزائر سوف تستخدم ورقة الاجئين سوريين، مستغلة في ذلك موقف المغرب المتعاطف مع اللاجئين، من خلال إدخال عناصرها إلى الأراضي المغربية بجوازات سفر سورية والإدعاء أن هؤلاء سوريين وبذلك ستتمكن هذه العناصر الإرهابية من القيام بعمليات تخريب في الأراضي المغربية، فهم بحق بؤرة إرهاب يجب الوقوف أمامها وعلى الجزائر أن تنتبه أن من يشعل النار في بيت جاره سوف تلحقه أضرارها حسب الإعلامي المصري.
