يبدو أن الجبهة الانفصالية تعيش أيام عصيبة من تاريخها الوهمي، فبعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2351 (2017) حول الصحراء، الذي يمدد مهمة المينورسو لمدة سنة، أقدم الموقع الرسمي للأمم المتحدة بعدم نشر مواقف و مداخلات و مواقف مسؤولي الجبهة الانفصالية من القرار الأممي الأخير واكتفى الموقع الرسمي بمداخلات كل من ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة “عمر هلال” ، الذي أبان عن حنكة و ذكاء شديد في تحركاته و كلامه داخل مجلس الأمن و أمام الصحفيين، بالإضافة إلى مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة “صبري بوخدوم” .
هذا الإجراء خلف شعور بالامتعاض و احتجاجات من لدن القائمين على دبلوماسية البوليساريو خصوصا البخاري أحمد الذي اعتبر أن استثناء تدخله بمقر الأمم المتحدة بالتصرف المقصود، البوليساريو وجهت اتهاماتها إلى فرنسا بالوقوف وراء هذا الإقصاء المتعمد حسب تعبيرها.
