أحيى إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين، ذكرى شاب مغربي مات غرقا في نهر السين قبل 22 عاما، بعد أن ألقى به مجموعة من المتطرفين في النهر بعد مهرجان نظمه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بمناسبة عيد العمال.
ووقف ماكرون دقيقة صمت عند ضفة النهر في الذكرى السنوية للحادث، في خطوة تهدف بوضوح إلى دمغ حزب الجبهة الوطنية بالتطرف قبل أسبوع من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
وقال ماكرون للصحفيين وإلى جانبه سعيد ابن الضحية المغربي إبراهيم بو عرام “علينا ألا ننسى أبدا ما حدث”.
وصدر حكم على واحد من المجموعة التي ألقت المهاجر المغربي في النهر بالسجن ثماني سنوات وعلى ثلاثة آخرين خمس سنوات.
ويأتي إحياء ذكرى مقتل بوعرام في إطار محاولات ماكرون تذكير الناخبين بما يعتبره هو وغيره من المعارضين موروثا عنصريا ومعاديا للسامية لحزب الجبهة الوطنية.
