يقول كبير الأطباء الشرعيين الأسبق، إن تمثيل الجريمة يعتبر ضمانة للمتهم في توفير الحماية القضائية وتحقيق للعدالة، وحيادية التحقيق، وحيث يهدف إلى التأكد من صحة الاعترافات التي أدلى بها المتهم، والتأكد من عدم تعرضه لأي ضغوط أثناء.
التحقيقات التي يجريها معه ضابط المباحث المسؤول عن القضة، وحتى تتيقن النيابة من صحة اعتراف المتهم تطلب منه تمثيل جريمته لمعرفة ما إذا كان منطق اعترافاته يتماشى مع ما يفعله وقت تمثيل الجريمة أم لا “واحد بيقول أنا عملت كذا، فبيقوله طيب وريني إزاي عملت عشان أتأكد، كما يشرح”كبيش” عميد كلية الحقوق الأسبق.
وتوصل باحثون بقيادة أستاذ علم النفس بجامعة فانديربت’”ريني ماروس”، إلى أن الدراسة التي ضمت تنوع بين أعضاء فريقها ما بين متخصصين بعلوم القانون الجنائي وعلم النفس أن وجود مواد مصورة للجريمة، يخلق انطباعا قويا ورغبة أكبر في إحداث عقاب وقصاص، حيث إن المنطقة المسئولة عن المشاعر بمخ الإنسان تنشط بفاعلية عند عرض هذه القصص المدعمة بصور عن الجريمة، وهو ما يؤثرعلى اتخاذ القرار بالعقاب أو الانتقام.
