ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية، يقول صاحبه: «نعلم أن ليلة القدر خيرٌ من ألف شهر، ولحرص الإسلام عليها حثَّ المسلم على قيام العشر الأواخر من رمضان، فلماذا أخفاها الله تعالى؟ وهل لها علامات تُعرف بها؟»
ونشر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، الرد على لسان الدكتور نصر فريد واصل، مفتي الجمهورية الأسبق، وجاء فيه: «إن الله أخفى رضاه في طاعته؛ ليستزيد أصحاب الطاعات في أعمالهم، وأخفى غضبه في معصيته؛ لينزجر أصحاب السيئات عن أعمالهم، ولذلك اقتضت حكمة الله تعالى أن يُخفي أعمار الناس وآجالهم فلم يحددها؛ ليجد الإنسان في طاعة ربه، فينال رضاه، قال تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ [الأعراف: 34]»
