فتحت الجزائر والمغرب، أمس الجمعة، الحدود البرية بينهما بشكل استثنائي لمرور نحو 60 مواطنا مغربيا ممن كانوا معتقلين إداريا في السجون الجزائرية، بسبب خرق إجراءات الإقامة.
وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (أكبر تنظيم حقوقي مستقل)، إن معبر “زوج بغال” الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر فتح مرة أخرى من أجل عودة حوالي 60 شابا مغربيا كانوا موقوفين بمدينتي مستغانم ووهران على متن حافلتين.
وذكرت الجمعية الحقوقية في بيان، أنها “لاحظت من عين المكان استقدام سيارة إسعاف لنقل مرضى أو جثث”، كاشفة عن دخول حوالي 40 مغربيا من ذات المعبر يوم أمس الخميس.
ويتعلق الأمر بعشرات الشبان المنحدرين من مناطق مختلفة من المملكة، الذين نجحوا في عبور الحدود المغربية الجزائرية، لكنهم فشلوا في اجتياز الحدود الفاصلة بين الجزائر وليبيا، ليتم توقيفهم من طرف السلطات الأمنية الجزائرية وإحالتهم على الحجز الإداري الذي خضعوا له مدة طويلة في انتظار إجراء المسطرة الخاصة بترحيلهم إلى البلاد.
