انقسام وغضب بالبوليساريو بعد مقتل قيادي كبير

239 مشاهدة

لغز كبير خلفه مقتل القيادي في جبهة البوليساريو، الهيبة ولد عبد الله ولد فاضل، الذي كان يُوصف من طرف الانفصاليين بأنه من أبرز “القادة العسكريين الميدانيين” وقائد كتيبة بالناحية العسكرية الثالثة، والذي تأكدت وفاته يوم أمس الاثنين، وذلك بفعل تضارب الأخبار بين استهدافه بطائرة مسيرة مغربية وبين اغتياله من طرف الجبهة بسبب رغبته في الفرار إلى إسبانيا إثر “اعتقال” صديقه مصطفى سيد البشير الذي يوصف بأنه “وزير الجاليات”، وهو الأمر الذي زادته تصريحات لشقيق القتيل غموضا، تقول “الصحيفة” التي أوردت الخبر.

وظهر محمد ولد عبد الله ولد فاضل، المقيم بمدينة الداخلة، في شريط فيديو صُور من وسط أجواء الحزن والبكاء على رحيل شقيقه، ليُعلن “إدانته للحرب”، وعلى الرغم من موقع شقيقه في الجبهة إلا أنه أصر على أن ما يجري خطأ وأن على “العالم والمنظمات الدولية والمسلمين في كل مكان التدخل لإيقافه الصراع”، والمثير في الأمر أنه وجه ضمنيا حديثه للجبهة والجزائر كما للمغرب حين قال “من لديه طائرة فليوقفها ومن لديه سلاح فليحتفظ به”، داعيا أطراف النزاع إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

الاخبار العاجلة