علم من مصادر متطابقة، أن السلطات الأمنية وبعد الرجوع إلى كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله، عملت على توقيف المزيد من مثيري الشغب والمتورطين الاساسيين في الاعتداءات التي طالت العناصر الأمنية وكذا بعض المواطنين وكانوا لهم اليد في التخريب وإثارة الفوضى يوم الأحد الأسود..
وكانت صور وتوثيقات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي وأخرى نقلت حينها، تظهر مدى خطورة المعتدين وأعمالهم التي تدخل في خانة”الارهاب” وسط مطالب بمتابعتهم وفق قانون الارهاب أيضا..
